أخبار والشؤون الثقافية

أحمدي تبار: الحصول على الكتب المفقودة الشيعية كانت من الإجرائات الناجحة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

أحمدي تبار: الحصول على الكتب المفقودة الشيعية كانت من الإجرائات الناجحة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

الأحد, 11 تشرين1/أكتوير 2020

تم توقيع مذكرة تفاهم في إطار التعاون بين المجمع العالمي لأهل البيت (ع) ومنظمة الوثائق ومكتبة إيران الوطنية، وذلك بحضور قائم مقام الأمين والعام ومدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين "أحمد أحمدي تبار"، ومدير مكتبة إيران الوطنية "فريبرز خسروي".

وفي بداية الاجتماع أشار حجة الإسلام أحمدي تبار إلى نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت (ع) منذ تأسيسه حتى الآن، وقال: أصدر المجمع ألفي عنوان كتاب في 58 لغة، ومن أهم إجرائات المجمع هو تأهيل المكتبات الوطنية في جميع أصقاع العالم بكتب الشيعة.

وتابع: إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) لديه مكاتب وينشط في 148 بلدا على المستوى الدولي، حيث ينسق بين أتباع أهل البيت (ع).

 

ca538c343179bf0fbdfab6cd10469afd_615.jpg


واعتبر قائم مقام أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن نشر الكتب الرقمية تعد من ضروريات التواصل واسعة النطاق بين المكتبات الوطنية في عالم، وتابع: إصدار ونشر الكتب المطبوعة يعدان أمرا صعبا، وبناء عليه وبصورة جادة نعمل في المجمع العالمي العالمي لأهل البيت (ع) على إصدار الكتب الرقمية.

وصرح أحمدي تبار: إن العديد من الكتب الشيعية ضاعت وفقدت على مدى التاريخ ولا يمكن الحصول عليها، ومن الأعمال التي بادر إليه المجمع هو الحصول على هذه الكتب وتجميعها، على سبيل المثال الحصول على مجموعة طاووس اليماني من اليمن يعد من الإجرائات الناجحة للمجمع.

وصرح مدير مكتبة إيران الوطنية فريبرز خسروي: من الواجبات الذاتية للمكتبات الوطنية تجميع المنتجات الفكرية للشعب بأي نزعة كانت أو لغة، كما أن المكتبة الوطنية ومنذ تأسيسها حتى اليوم سعت أن تعتني بهذا الشأن وكانت ناجحة جدا.

 

30e62fddc14c05988b44e7c02788e187_539.jpg


واعتبر التبادل مع سائر المكتبات في داخل البلاد وخارجه من الواجبات الأخرى لمكتبة إيران الوطنية، وقال: تم إهداء 200 ألف نسخة إلى مختلف المكتبات، كما أن رؤية خارج البلاد إلى المكتبة الوطنية ليست رؤية سياسية ولا أيديولوجيا، وتتجه النشاطات في هذا المجال نحو الرقمنة، حتى أنني أعتقد أن تفشي فايروس كورونا كان سببا لتوسيع العمل في مجال الرقمنة، حيث نشاهد التركيز في بسط المعلومات بهذا الخصوص.

وصرح خسروي: في إطار توقيع مذكرة تفاهم بين منظمة الوثائق ومكتبة إيران الوطنية والمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أقترح تدشين موقع إلكتروني لكتب الشيعة يتمحور على النسخ الخطية الشيعية.

وأضاف: وهناك 42 ألف نسخة خطية في مكتبة إيران الوطنية، وعدد كبير من هذه النسخ محمية في المكتبة تحت موضوع كتب الشيعة، كما أن هناك 27 ألف كتاب حول الطفل تم تحويله إلى كتب رقمية، ومن ثم يمكن رفعها في الموقع الإلكتروني؛ وذلك لمعرفة المفاهيم الشيعية في مجال كتاب الطفل والناشئين.

 

edab7ba7e203cd7576d1200465194ea8_573.jpg


ومن جانبه أكد المدير العام لقسم التعاون الثقافي في المجمع العالمي لأهل البيت (ع) محمد جواد خرسندي على توفير الكتب والمصادر ما يتعلق بمعرفة الإسلام وتحتاج إليه المكتبات الوطنية والمراكز الإعلامية، وإهداء وتبادل الكتب المطبوعة أو الرقمية لإثراء المصادر والمكتبة الرقمية، وذلك من خلال مذكرة التفاهم الآنف الذكر.

وأعرب مسؤول مكتبة المجمع العالمي لأهل البيت (ع) ودائرة الوثائق مختار شمس الديني عن أمله للقابليات الموجودة بين المنظمتين لاتخاذ خطوات هامة من أجل نشر وحماية تراث مدرسة التشيع.

 

134ce63057f068a219a0df338fb0b723_682.jpg

وتابع: نظرا لما يحظى به المجمع العالمي لأهل البيت (ع) من فرصة مناسبة وأشخاص في خارج البلد ينتمون إليه، فللمجمع قابلية وقدرة لتبيين التراث الشيعي المكتوب بمختلف اللغات مما يمهد لتطوير موقع كتب الشيعة الإلكتروني.

وأشار شمس الديني إلى نشاط مكتبة المجمع العالمي لأهل البيت (ع) قائلا: هناك لدينا مجموعة ثمينة من ترجمة أعمال إيراني في موضوع الإسلام وأهل البيت (ع)، وطاووس اليماني، ودواوين شعرية، وكتب في اللغة الفارسية حيث تعد من القابليات الثمينة ومنقطعة النظير لمكتبة المجمع العالمي لأهل البيت (ع) والتي ستوفر التعاون بين المكتبة الوطنية ومكتبة المجمع.

64b8299d1597b8a5c7b9cb9c88642f6c_521.jpg


وبما أن هناك حوالي 700 شخصية تنشط في مختلف البلدان كممثلي المجمع العالمي لأهل البيت (ع) طالب رئيس دائرة العلاقات الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام معصومي بتوفير أجواء لهؤلاء حتى ينتفعوا من كتب المكتبة الوطنية.

أحمدي تبار: الأربعين ثقافة ولا بد أن تصبح على مدى السنة/ يجب تأسيس وحدة الأربعين الدولية

أحمدي تبار: الأربعين ثقافة ولا بد أن تصبح على مدى السنة/ يجب تأسيس وحدة الأربعين الدولية

السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2020

انعقدت ندوة تحت عنوان "الهيئات والمواكب الأربعينية الناشطة في العالم الافتراضي"، وذلك باستضافة المجمع العالمي لأهل البيت (ع) وبرعاية الدائرة العامة للبحوث في المجمع.

وشارك في الندوة مسؤولو مواكب من أمريكا، وإيران، والبحرين، وباكستان، وتايلند، وتركيا، وكشمير، وكنيا، وكومور، ونيجيريا، والهند.

وبدأت الندوة بتلاوة لذكر الحكيم، ثم بث مقطع فيديو حول زيارة الأربعين.

كما رحب قائم مقام الأمين العام ومدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) بالحاضرين، وشكر المشاركين الناشطين في زيارة الأربعين في السنوات الماضية الذين كان لهم فعاليات في تقديم الخدمات للزائرين من خلال إقامة المواكب.

وأشار سماحته إلى الظروف الراهنة في العالم في ظل تفشي فيروس كورونا، وقال: بما أن في هذه الظروف لا يمكن السفر إلى العراق أو النشاط في هذا المجال، فيجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا أن نستخدم البرامج البديلة حتى لا تتأثر الشعائر الدينيىة في الأربعين.

ولفت أحمدي تبار إلى أهمية العالم الافتراضي، وقال: من خلال توظيف هذه القابليات يجب إقامة مراسيم الأربعين كما ينبغي لها من العظمة والنطاق الواسع.

وأشار إلى انعقاد الندوة التخصصية لمسؤولي الأربعين التي أقيمت قبل فترة باستضافة المجمع، وقال: قدم في تلك الندوة مسؤولو مكاتب مراجع الدين، ومديرو الحج والزيارات، ولجنة الأربعين... آراءهم، وكانت لها معطيات جيدة.

وتابع سماحته: باقتراح المدير العام للبحوث في المجمع حجة الإسلام والمسلمين "آل أيوب" في تلك الندوة كان من المقرر انعقاد اجتماع آخر مع مسؤولي مواكب خارج البلاد لننظر ماذا نعمل في هذا العام عبر العالم الافتراضي.

وأكد مدير الشؤون الثقافية في المجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن زيارة الأربعين ثقافة وملخص هذه الثقافة نشاهده في أيام الأربعين الحسيني، وكل ما يمكن القيام به في تلك الأعمدة في طريق الزيارة يمكن القيام به عبر العالم الافتراضي كقرأءة زيارة الإمام الحسين (ع) من البُعد المروية عن الإمام الصادق (ع).

وصرح: إننا نسعى لتمهيد الظهور للإمام الحجة وفرج أهل البيت (ع)، كما يبدو من التوقيع التي صدر عن الإمام العصر (عج) أن السبب من غيبته يعود إلينا نحن، وما إذا أدى الناس واجبهم ليست هناك غيبة، ومن الروايات الأخرى يبدو أن سبب الغيبة هي ظلم الناس، وبالتالي يجب أن يكون هناك استعداد في جميع أرجاء الأرض ولعل السر في زيارة الأربعين هو تمهيد هذه الاستعداد، إن الممهد للظهور يحتاج إلى قابليات في هذا المجال، وهذه المواكب الأربعينية هي القابليات.

ووجه قائم مقام أمين عام ومدير الشؤون الثقافية في المجمع العالمي لأهل البيت (ع) خطابه إلى مسؤولي المواكب والضيوف غير الإيرانيين، وقال: إنتم الطلاب غير الإيرانيين حاملي الراية وأنتم الإكفاء الذين تسعون لتمهيد ذلك الاستعداد، واقتراحي أنه أسِسوا لجنة لوحدة دولية حيث تبرمجوا من خلالها للبلدان والمناطق المختلفة.

وصرح: إن الأربعين هي ثقافة ولا تختص بأيام الأربعين الحسيني؛ وبناء عليه يجب أن تكون هناك لدينا أعمال وبرامج مختلفة ولا يكون ذلك إلا من خلال تأسيس وحدة بهذا الشأن؛ لنتمكن من القيام بحركة شاملة وواسعة النطاق.

وفي ختام حديثه جدد سماحة الشيخ أحمدي تبار تأكيده على ضرورة النشاط الشامل في العالم الافتراضي، وقال: للأعداء في هذا المجال نشاطات كثيرة، وما نقوم به ما زال قليلا بالنسبة إليهم.

..............

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
7+6=? قانون الضمان