أخبار المجمع

  •  تقرير مصور / أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يزور مرقد الشهيد أبي مهدي المهندس في النجف الأشرف

    تقرير مصور / أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يزور مرقد الشهيد أبي مهدي المهندس في النجف الأشرف

    وفقا لما أفاده الموقع الرسمي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) - قام أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله الشيخ "رضا رمضاني" بزيارة مقبرة وادي السلام الكبيرة في مدينة النجف الأشرف، وزار عددا من قبور المؤمنين الصالحين والشهداء، وكان بينهم مرقد الشهيد "ابو مهدي المهندس"، وحضره عنده، وقرأ سورة الفاتحة على روحه وأرواح سائر شهداء الاسلام، وعظّم آية الله الشيخ "رمضاني" مقام شامخ لجميع الشهداء وخاصة شهداء المقاومة والحشد الشعبي العراقي .

  •   تقرير مصور / آية الله الشيخ رمضاني يزور مرقد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم

    تقرير مصور / آية الله الشيخ رمضاني يزور مرقد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم

    وفقا لما أفاده الموقع الرسمي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) - قام أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله الشيخ "رضا رمضاني"، يرافقه وفد من المسؤولين ومديري المجمع العالمي، أثناء زيارتهم للعراق، بزيارة مرقد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم والمرحوم حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم، وقرأ سورة الفاتحة على روحهما وأرواح الشهداء والعلماء، كما عظّم الشهيد الحكيم في تأسيس وتشكيل وتعزيز المجمع العالمي لأهل البيت (ع) .

  • آية الله رمضاني: المعرفة والطاعة من واجبات الشيعة تجاة الإمام الحجة (عج)

    آية الله رمضاني: المعرفة والطاعة من واجبات الشيعة تجاة الإمام الحجة (عج)

    وفقا لما أفاده الموقع الرسمي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) - شارك آية الله "رضا رمضاني" في احتفال بمناسبة ذكرى النصف من شعبان في مسجد ولي العصر (ع) في مدينة شفت التابعة لمحافظة جيلان شمالي إيران، وصرح: من السؤالات المهمة التي تثار في القضية المهدوية هو السؤال حول مستقبل البشرية.


    وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى أنه هناك نظريتان رئيستان تطرح حول مستقبل البشرية، وصرح: النظرية الأولى هي نظرية أمثال الماركسية والتي تقول أن مستقبل البشرية ينتهي بيد العامل، وذلك دون الاعتقاد بالدين وبالله تعالى.

    وتابع سماحته: وهناك من يعتقد أن الدين أفيون الشعوب، وبذل هؤلاء قصارى جهودهم لمكافحة تعاليم الدين وأحكامه.

    وبين آية الله رمضاني أن النظرية الثانية هي وجهة نظر فوكوياما والذي يعتقد أن مسقبل البشرية ينتهى بالديمقراطية، وأضاف: هناك العديد ممن يسعى إلى محو الرموز الدينية كالحجاب في فرنسا أو هناك أحزاب تعارض النشاطات الدينية، وبناء المساجد، و....

    وأكد سماحته على أن هناك من يسعى إلى عدم ظهور الدين في الاجتماع، وتابع: يعيش في أندويسيا 240 مليون مسلم لكن لا تحكم حكومة إسلامية تلك البلاد.

    ولفت ممثل أهالي محافظة جيلان في مجلس خبراء القيادة في إيران إلى أن الليبرالية تريد أن تعطل الدين في مجال الشريعة والأحكام.

    وأشار سماحته إلى أن ألمانيا وسائر الدول الغربية صادقوا على قوانين تعارض وتخالف الدين، وكانت حصيلة هذه المبادرات نشر الإباحة في المجتمع، وأضاف: إن الديمقراطية في الغرب لم تقم على أساس القيم الدينية، وما إذا كان هناك قوانين تخالف الدين والشريعة فإنها تصادق عليها لتنفيذها في المجتمع.

    وصرح آية الله رمضاني أن الغرب يعمل بطريقة حتى لا يظهر الدين في المجمتع، وأضاف: إن قضية المنقذ لها تفسير خاص بنفسه.

    وتابع سماحته: إن دين الإسلام يعتقد أن نهاية البشر لا تنتهى بيد الإباحيين، بل مستقبل البشر بيد الصالحين، حتى يزدهر الإصلاح والمعنوية والأمن والأمان في المجتمع.

    وأكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على أن اليوم يعم نوع من العبودية الحديثة المجتمع البشري، وصرح: إن مستقبل البشرية مستقبل مليئ بالأمل وينتهي بيد المستضعفين، ومنقذ البشرية يريد أن يخلص البشرية من الظلم والاضطهاد.
    وأشار سماحته إلى 24 بروتوكولا للصهاينة، وصرح: تقول الصهاينة أن الجميع يجب أن يكونوا في خدمتنا، ونحن من الأشخاص الذين يعدون سادات المجتمع ورموزه، ويخدمنا الجميع بداعي أنفسهم.

    وأشار آية الله رمضاني إلى الوضع الاقتصادي في العالم والعدالة فيه، مؤكدا على أن 90 بالمئة من ثروات العالم بيد 10 بالمئة من العالم، وهذا يعد أسوء حالة للظلم وانعدام للعدالة على وجه المعمورة.

    وفيما يتعلق بإحصائات سوء التغذية للأطفال والمراهقين في العالم بالأخص الدولي أفريقية والغربية، أضاف سماحته: إن الغربيين يبيعون السلاح على الدول التي لا يملكون الأسلحة حتى تقتتل هذه الدول فيما بينها.

    وأشار ممثل أهالي محافظة جيلان في مجلس خبراء القيادة في إيران إلى الواجبات الفردية تجاة الإمام المهدي (عج)، مبينا أن المعرفة والمحبة والطاعة للإمام الحجة (عج) من الواجبات الرئيسة للشيعة، وإذا لم تحصل المعرفة تنتشر الضلالة في المجتمع البشري.

    واعتبر سماحته أن الاضطهاد والغطرسة من العلل التي تأجل أمر الفرج، وأضاف: هناك الكثير يظهرون الولاء للإمام العصر صاحب الزمان (عج)، لكنهم بعيدون من المرجعية والولاية مبينا، إذا نحن ابتعدنا من المرجعية ولم نعرف وظيفتنا الفردية والسياسية لا يمكننا أن نطيع إمام الزمان (عج).

    وأكد آية الله رمضاني على أن المراد من الانتظار الإيجابي هو الاستعداد من الناحية الأخلاقية والفكرية والعملية وإحياء أحكام الشريعة، وصرح: على الإنسان المؤمن والمسلم أن يحضر في الساحة، وليعْلم أن الإسلام قبل 44 عاما كان يحظى بأي مكانة؟!

    وأشار سماحته إلى أن الثورة الإسلامية الإيرانية تعد معجزة القرن الأخير كما أنها كانت السبب في قوة الإسلام واقتداره، وصرح: إن اليوم في العديد من الجامعات في العالم يقدمون قراءات ودراسات دقيقة حول قوة الإسلام.

    وبين الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن الإسلام اليوم أصبح ذا قوة في العالم، وتنعقد مجالس العزاء في ايام عاشوراء والأربعين في جميع أنحاء العالم حتى من قبل غير المسلمين، وتابع: إن حضور الشهيد الحاج القاسم على المستوى الدولي ضيق الساحة على التيار الاستكباري، وفتح فصلا جديدا للمقاومة في العالم.

    وأكد سماحته على أن اليوم الخلف الصالح للإمام الخميني (ره) أي: قائد الثورة بيده قيادة هذه السفينة العظيمة، وأضاف: يجب تعزيز علاقتنا اليوم بالجيل الجديد، وعلى المسؤولين حل مشكلات الناس.
     
    وتابع آية الله رمضاني: على وسائل الإعلام الوطنية أن تتخذ برامجات لتلبية الحاجات الفكرية والأخلاقية لجيل الشباب.

    ونوه سماحته بأن المسؤولين في الوقت الراهن أتيح لهم أفضل الفرص الذهبية؛ ليرفعوا الضغوط من  على عاتق الناس حتى لا تُوجه ضربات إلى جمهورية الناس، وصرح: إن الناس في ذكرى انتصار الثورة في اليوم 22 بهمن مع جميع المشكلات التي يعيشونها، لكنهم مرة أخرى حافظوا على وفائهم للنظام الإسلامي بمشاركتهم في هذه المسيرات.

    وأكد سماحته على أن الأعداء انهزموا بشدة في الأعمال الشغب الأخيرة في البلاد وهم غاضبون من فشلهم وانهزامهم، وأضاف: إن الصهاينة هم الداعمون للقنوات التي تنشط ضد الثورة الإسلامية كقناة اينترنشنال.

    وشدد آية الله رمضاني على أن العدو صرف مليارات الدلار في مختلف الحروب التي شنها للإطاحة بالنظام الإسلامي، وكان لديه عملاء كالبلهوي الذي يعد في مقدمتهم، لكنهم لم يبلغوا مآربهم في هذا الخصوص.

    وأشار سماحته إلى أن النظام الإسلامي يتعامل مع المنخدعين بالرأفة الإسلامية، لكن قادة أعمال الشغب سيحاكمون حسب القوانين، وصرح: على وسائلنا الإعلامية أن تعيد الثقة في المخاطب حتى لا يحصل مختلف شرائح الشعب على الأخبار من المصادر الأجنبية.

    أشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى الواجبات الفردية تجاة الإمام المهدي (عج)، مبينا أن المعرفة، والمحبة، والطاعة للإمام الحجة (عج) من الواجبات الرئيسة للشيعة، وإذا لم تحصل المعرفة تنتشر الضلالة في المجتمع البشري.

  • انطلاق فعاليات اجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

    انطلاق فعاليات اجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

    وفقا لما أفاده الموقع الرسمي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) - انطلقت فعاليات الاجتماع الثاني والتسعين بعد المئة للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) اليوم الأحد 12 مارس 2023 الموافق 19 شعبان عام 1444 للهجرة النبوية، وذلك بمشاركة أعضاء هذه الهيئة في العاصمة العراقية بغداد، وباستضافة السيد عمار الحكيم.

    ويناقش في هذا الاجتماع آخر تطورات وقضايا أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في مختلف أنحاء العالم.

    وشارك في اليوم الأول من هذا الاجتماع وألقى كلمات كل من رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله الشيخ محمد حسن أختري، و الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله الشيخ رضا رمضاني، وممثل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية في العراق آية الله السيد مجتبى الحسيني، أصحاب السماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن حمادة (من لبنان)، والسيد عمار الحكيم (من العراق)، والشيخ نبيل الحلباوي (من سوريا)، والسيد مرتضى مرتضى (حول قضايا أفريقيا)، وهناك مشاركون آخرون ألقوا كلمات بالمناسبة.

    ويختتم الاجتماع الثاني والتسعون بعد المئة للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) فعالياته غدا، وذلك بصدور بيان.

    انعقد الاجتماع الأخير للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) لسنة 1401 هـ ش، وذلك لمناقشة آخر تطورات وقضايا الشيعة في العالم .

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
6-2=? قانون الضمان