أخبار المجمع

  • مجمع اهل البيت (ع) في هولندا یدین العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل

    مجمع اهل البيت (ع) في هولندا یدین العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل

    واليكم نص البيان الذي اصدره مجمع اهل البيت عليهم السلام في هولندا لادانة العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل :

    2b8821763b4b7ec27a7fa90cc9ecfa21_546.jpg

     

  • ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

    ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

    وفي تصريحه اليوم الاحد خلال ندوة افتراضية عقدت من قبل المجمع العالمي للصحوة الاسلامية بعنوان "يوم القدس، يوم المستضعفين" وجّه ولايتي التحية لشهداء طريق القدس من الفلسطينيين وغيرهم خاصة القائد الشهيد سليماني والامام الخميني الراحل (رض) وقال: ان يوم القدس يثبت بان قضية فلسطين يجب ان تكون في مقدمة هواجس وقضايا العالم الاسلامي الاستراتيجية وكما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية (مد ظله العالي) فان فلسطين هي القضية المشتركة الاكثر حيوية للامة الاسلامية و"ان يوم القدس المجاور لليلة القدر يجب احياؤه بين المسلمين وان يكون مصدر صحوتهم ويقضتهم".

    واضاف: ان يوم القدس وتحقق اهدافه السامية والذي يعد احد آفاق "الصحوة الاسلامية"، هو مصدر غليان الدوافع الراسخة والصلبة للقضاء على الكيان الصهيوني وان تحرير القدس يجب ان يكون نقطة ارتكاز و"مصدر وحدة الامة الاسلامية". جدول الاعمال المهم لنيل هذا الهدف السامي هو تقوية فصائل المقاومة من الناحيتين المادية والبرمجية وان محور العمل بحاجة اليوم الى "المقاومة والكفاح" اكثر من اي وقت اخر.

    وتابع ولايتي: اننا وفي اي مرحلة من تاريخ البشرية لم نشهد مثل هذه المسيرة الطويلة والوحشية والعنيفة من قبل قوة احتلال كما يقوم به المجرمون الصهاينة وفي النقطة المقابلة قلما شهدنا في مرحلة ما مثل هذا الجهاد والصمود من قبل فصائل مقاومة ضد الاحتلال. هذا الجهاد والنضال سيثمر في النهاية وسنشهد في المستقبل غير البعيد تحرير الاراضي المحتلة.

    واضاف: هنالك تطورات مهمة جارية حول القضية الفلسطينية، فبعض الخونة اثاروا غضب جبهة المقاومة فيما هنالك البعض ممن ادوا الى الارتقاء بقدرات فصائل المقاومة الاسلامية والفلسطينية. اضفاء الصفة الرسمية على الطابع العلني للعلاقات بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني العنصري في اطار المشروع المعادي لفلسطين والمسمى "صفقة القرن" يعد خيانة، ووفقا لاستبيانات الراي المرموقة فان جزءا كبيرا من الراي العام العربي والاسلامي يعارض اي علاقات ودية بين الدول العربية والكيان الصهيوني الغاصب؛ قضية بمثابة النار تحت الرماد ستؤدي على الامدين المتوسط والبعيد الى ظهور معارضات شعبية واسعة ضد الحكام الرجعيين.

    وقال ولايتي: اليوم واثر جهود فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني والاستراتيجيات الامنية التي ادرجت في جدول اعمال جبهة المقاومة في "الميدان" لمواجهة هذا الكيان قد جعل حياة وبقاء هذا الكيان الذي يواجه في الداخل تحديات جادة اكثر من اي وقت مضى، غامضا وفي طريق الانهيار. في ضوء الهزائم الماضية للكيان الغاصب للقدس بدءا من حرب الـ 33 يوما حتى غزة وفشله في سوريا والمناطق الاخرى، ومن خلال مشاهدة وتيرة ومسار التطورات الراهنة التي ادت الى تغيير "توازن القوى" الاقليمي لمصلحة المقاومة والصحوة الاسلامية سنشهد قريبا تحقيق التوقع والاستنتاج الاستراتيجي لسماحة قائد الثورة الاسلامية عن مستقبل الكيان الصهيوني العنصري وهو ان هذا الكيان لن يكون له وجود بعد 25 عاما وقد تحققت في مختلف ساحات النضال والمواجهة لمحتلي القدس مكاسب متعددة ومنقطعة النظير عبر اتخاذ اساليب مقاومة و"ميدانية" من شانها الاسراع في انهيار الكيان الصهيوني.

    واضاف: اننا وفي القضية الفلسطينية نعتبر انفسنا على الدوام متضامنين وفي خندق واحد مع الاخوة الفلسطينيين؛ خندق ليس في الساحات السياسية و" الدبلوماسية" بل اعلى من ذلك في ساحة العمل والمقاومة وان ايران وقفت وستستمر في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة حتى تحرير القدس الشريف من الاحتلال.

    وختم امين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية تصريحه بالقول: ان القضية الفلسطينية مازالت تعد من القضايا المهمة وذات الاولوية في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

  • الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

    الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

    قال السيد الطاهر الهاشمي خلال مقابلة له: إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

    وفیما یلي نص المقابلة:

    * لماذا ينبغي على الدول الإسلامية ان تضع خلافاتها جانباً في يوم القدس العالمي وان تتحد في وجه العدو؟

    إن الأمة الإسلامية أمة واحدة لا ينبغي أن تكون مجزئة أو متفرقة في أمورها خاصة ما يرتبط بالعدو، وعليها أن تقف موقفا موحدا ضد عدوها ومحتل أرضها ومغتصب قبلتها الأولى، كما أن يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة؛ لتكون يدا واحدة، وتعيد تنظيم صفوفها؛ لتكون قوة قوية أمام هذا العدو الغاصب الغاشم الذي لم يترك بيتا إلا هدمه، ولم يرحم شيخا ولا سيدة ولا طفلا، وهذه الفرصة هي فرصة حقيقية أمام الأمة الإسلامية؛ لكي يرفعوا أصواتهم عالية، ويعدوا العدة؛ ليحرروا البيت والأرض، ويعم السلام في منطقتنا بلا صهيونية أو استكبار أو تدخلات خارجية أجنبية وسط مجتماعاتنا الإسلامية والعربية.

    * ما هو رأيكم عن كيفية زيادة تأثير يوم القدس العالمي والاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد في ظل كورونا؟

    إن تأثير يوم القدس العالمي هو بطبيعة الحال في زيادة مستمرة وسط شعوب العالم مع زيادة وعي ومعرفة خطر الصهيونية والاستكبار الأمريكي على أمتنا الإسلامية، فكلما ترددت كلمات الإمام الخميني العظيم رضوان الله تعالى عليه وتوجيهات الإمام الخامنئي دام ظله زادت معرفة الشعوب، ومع زيادة معرفة الشعوب يزداد الوعي أيضا، وفي وقت الكورونا يمكن تنظيم مسيرات مع رعاية الإجراءات الاحترازية.

    * ما هو الهدف الرئيس من تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وهل يقتصر فحسب على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة ؟

    إن الهدف الرئيسي من الدعوة الخبيثة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لا تقتصر على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة فقط، بل الأمر أبعد من ذلك بكثير، فإننا نعتبرها حشدًا لقوى المنطقة لمساندة هذا الكيان في احتلاله، فالأمر ليس بسيطا أو سهلا، وهو خطر كبير على أمتنا الإسلامية والعربية، وهدفه الرئيسي هو تصفية القضية الفلسطينية.

    * هل مناسبة يوم القدس العالمي يوم جماهيري على مستوى العالم العربي والإسلامي على ماذا يؤكد؟

    إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
    ........

  • بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ

    بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ

    أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بيانا، وذلك على أعتاب الجمعة الأخيرة لشهر رمضان المبارك لعام 1442 هـ ويوم القدس العالمي.

    النص الكامل للبيان على ما يلي:

    بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ (2021 م)

    بسم الله قاصم الجبارين

    #إن القدس اليوم أقرب إلينا من أي وقت آخر.#

    سلام الله وتحياته على الإمام الخميني (ره) الذي بإبداعه المنقطع النظير، ألّف بين جميع قلوب المسلمين خاصة أحرار العالم كالسيول العارمة في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يرمون جمرات شياطين الصهاينة بهتافتهم الإسلامية.

    إن جبهة المقاومة بلا حدود من خلال مقاومتها بنماذجها الشعبية والاقتداء بقادتها الشهداء كالفريق سليماني في مختلف أرجاء العالم شرعت بطمس إسرائيل لحظة بعد لحظة وأجبرت هذا الكيان من الاستمرار بحياته، وقرّبت الأمة الإسلامية والأحرار أكثر فأكثر إلى القدس الشريف وتحقيق تلك المبادئ الإلهية.

    إن التطورات النووية السلمية وتعزيز القدرات الدفاعية للبلدان الإسلامية والتي لن تفكر بالتراجع ولو للحظة واحدة، نغصت سكان القدس وأمنية سيادتهم والانتهزايين المزيفين لصفقة القرن الفاشلة من الخلود إلى نومة راحة.

    وفضلا عن ذلك، فإن المحاولات المستمرة لنتنياهو المنهزم والقاتل للأطفال في تشكيل حكومته والاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد سياستاته الانكماشية زحزحت إسرائيل نحو الانهيار خطوة بعد خطوة، كما أن الاستهداف العميائي للمنشئات النووية والبنية التحتية، وتفيتش منازل الفلسطنيين والهجوم المستمر عليها، وارتفاع الجرائم والعنف بحق السجناء والأسراء المضطهدين، والأحلام الوهمية لتطبيع البلدان المرتزقة والجبانة، وكذلك الاختبارات النووية الفاشلة مما يدل على أن الكيان الصهيوني على حافة الانهيار ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

    لكن عليهم أن يعلموا، أن شعوب العالم بتنديدهم ورفضهم الجاد لفكرة خريطة القدس الشرقية والغربية، والتأكيد القاطع على أن تكون القدس الشريف هي العاصمة الدائمة، في صحوة ووعي تام أكثر مما مضى عازمون على القضاء عليهم، ويؤكدون على كلام زعيم المسلمين وأحرار العالم الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) والذي يعد فصل الخطاب وعنوانه "إجراء خطة استفتاء للفسطينيين" بصورة افتراضية أو حضورية، يبشرون بالانهيار القريب للنيوليبرالية الغربية في أمريكا المجرمة وأروبا الخادعة وتقليص دعم هؤلاء للكيان الصهيوني.

    فإن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يدعو جميع أعضائه، والممثلين، والمبلغين والمرتبطبين والمنتمين إليه في أرجاء العالم، ويطالبهم أن يهتفوا بزوال إسرائيل والقضاء على سيادتها الخاوية، وأن يكونوا على وعي تام وأكثر تكاتفا وأكثر إبداعا مما سبق، وذلك في هذه الظروف وفي ظل تفشي جائحة كورونا المشؤومة، ويستجيبوا لنداء الولي الفقيه في هذا العصر وحافظ الإسلام المحمدي الأصيل، إذ أن النصر الإلهي قريب.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (سورة محمد (ص)/ آیة 7)
    المجمع العالمي لأهل البيت (ع)
    23 رمضان المبارك 1442 هـ

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
9*4=? قانون الضمان