أخبار

مجمع اهل البيت (ع) في هولندا یدین العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل

مجمع اهل البيت (ع) في هولندا یدین العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل

الإثنين, 10 أيار 2021

واليكم نص البيان الذي اصدره مجمع اهل البيت عليهم السلام في هولندا لادانة العمل الارهابي التكفيري في العاصمة الافغانية كابل :

2b8821763b4b7ec27a7fa90cc9ecfa21_546.jpg

 

ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

وفي تصريحه اليوم الاحد خلال ندوة افتراضية عقدت من قبل المجمع العالمي للصحوة الاسلامية بعنوان "يوم القدس، يوم المستضعفين" وجّه ولايتي التحية لشهداء طريق القدس من الفلسطينيين وغيرهم خاصة القائد الشهيد سليماني والامام الخميني الراحل (رض) وقال: ان يوم القدس يثبت بان قضية فلسطين يجب ان تكون في مقدمة هواجس وقضايا العالم الاسلامي الاستراتيجية وكما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية (مد ظله العالي) فان فلسطين هي القضية المشتركة الاكثر حيوية للامة الاسلامية و"ان يوم القدس المجاور لليلة القدر يجب احياؤه بين المسلمين وان يكون مصدر صحوتهم ويقضتهم".

واضاف: ان يوم القدس وتحقق اهدافه السامية والذي يعد احد آفاق "الصحوة الاسلامية"، هو مصدر غليان الدوافع الراسخة والصلبة للقضاء على الكيان الصهيوني وان تحرير القدس يجب ان يكون نقطة ارتكاز و"مصدر وحدة الامة الاسلامية". جدول الاعمال المهم لنيل هذا الهدف السامي هو تقوية فصائل المقاومة من الناحيتين المادية والبرمجية وان محور العمل بحاجة اليوم الى "المقاومة والكفاح" اكثر من اي وقت اخر.

وتابع ولايتي: اننا وفي اي مرحلة من تاريخ البشرية لم نشهد مثل هذه المسيرة الطويلة والوحشية والعنيفة من قبل قوة احتلال كما يقوم به المجرمون الصهاينة وفي النقطة المقابلة قلما شهدنا في مرحلة ما مثل هذا الجهاد والصمود من قبل فصائل مقاومة ضد الاحتلال. هذا الجهاد والنضال سيثمر في النهاية وسنشهد في المستقبل غير البعيد تحرير الاراضي المحتلة.

واضاف: هنالك تطورات مهمة جارية حول القضية الفلسطينية، فبعض الخونة اثاروا غضب جبهة المقاومة فيما هنالك البعض ممن ادوا الى الارتقاء بقدرات فصائل المقاومة الاسلامية والفلسطينية. اضفاء الصفة الرسمية على الطابع العلني للعلاقات بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني العنصري في اطار المشروع المعادي لفلسطين والمسمى "صفقة القرن" يعد خيانة، ووفقا لاستبيانات الراي المرموقة فان جزءا كبيرا من الراي العام العربي والاسلامي يعارض اي علاقات ودية بين الدول العربية والكيان الصهيوني الغاصب؛ قضية بمثابة النار تحت الرماد ستؤدي على الامدين المتوسط والبعيد الى ظهور معارضات شعبية واسعة ضد الحكام الرجعيين.

وقال ولايتي: اليوم واثر جهود فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني والاستراتيجيات الامنية التي ادرجت في جدول اعمال جبهة المقاومة في "الميدان" لمواجهة هذا الكيان قد جعل حياة وبقاء هذا الكيان الذي يواجه في الداخل تحديات جادة اكثر من اي وقت مضى، غامضا وفي طريق الانهيار. في ضوء الهزائم الماضية للكيان الغاصب للقدس بدءا من حرب الـ 33 يوما حتى غزة وفشله في سوريا والمناطق الاخرى، ومن خلال مشاهدة وتيرة ومسار التطورات الراهنة التي ادت الى تغيير "توازن القوى" الاقليمي لمصلحة المقاومة والصحوة الاسلامية سنشهد قريبا تحقيق التوقع والاستنتاج الاستراتيجي لسماحة قائد الثورة الاسلامية عن مستقبل الكيان الصهيوني العنصري وهو ان هذا الكيان لن يكون له وجود بعد 25 عاما وقد تحققت في مختلف ساحات النضال والمواجهة لمحتلي القدس مكاسب متعددة ومنقطعة النظير عبر اتخاذ اساليب مقاومة و"ميدانية" من شانها الاسراع في انهيار الكيان الصهيوني.

واضاف: اننا وفي القضية الفلسطينية نعتبر انفسنا على الدوام متضامنين وفي خندق واحد مع الاخوة الفلسطينيين؛ خندق ليس في الساحات السياسية و" الدبلوماسية" بل اعلى من ذلك في ساحة العمل والمقاومة وان ايران وقفت وستستمر في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة حتى تحرير القدس الشريف من الاحتلال.

وختم امين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية تصريحه بالقول: ان القضية الفلسطينية مازالت تعد من القضايا المهمة وذات الاولوية في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

السبت, 08 أيار 2021

قال السيد الطاهر الهاشمي خلال مقابلة له: إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

وفیما یلي نص المقابلة:

* لماذا ينبغي على الدول الإسلامية ان تضع خلافاتها جانباً في يوم القدس العالمي وان تتحد في وجه العدو؟

إن الأمة الإسلامية أمة واحدة لا ينبغي أن تكون مجزئة أو متفرقة في أمورها خاصة ما يرتبط بالعدو، وعليها أن تقف موقفا موحدا ضد عدوها ومحتل أرضها ومغتصب قبلتها الأولى، كما أن يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة؛ لتكون يدا واحدة، وتعيد تنظيم صفوفها؛ لتكون قوة قوية أمام هذا العدو الغاصب الغاشم الذي لم يترك بيتا إلا هدمه، ولم يرحم شيخا ولا سيدة ولا طفلا، وهذه الفرصة هي فرصة حقيقية أمام الأمة الإسلامية؛ لكي يرفعوا أصواتهم عالية، ويعدوا العدة؛ ليحرروا البيت والأرض، ويعم السلام في منطقتنا بلا صهيونية أو استكبار أو تدخلات خارجية أجنبية وسط مجتماعاتنا الإسلامية والعربية.

* ما هو رأيكم عن كيفية زيادة تأثير يوم القدس العالمي والاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد في ظل كورونا؟

إن تأثير يوم القدس العالمي هو بطبيعة الحال في زيادة مستمرة وسط شعوب العالم مع زيادة وعي ومعرفة خطر الصهيونية والاستكبار الأمريكي على أمتنا الإسلامية، فكلما ترددت كلمات الإمام الخميني العظيم رضوان الله تعالى عليه وتوجيهات الإمام الخامنئي دام ظله زادت معرفة الشعوب، ومع زيادة معرفة الشعوب يزداد الوعي أيضا، وفي وقت الكورونا يمكن تنظيم مسيرات مع رعاية الإجراءات الاحترازية.

* ما هو الهدف الرئيس من تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وهل يقتصر فحسب على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة ؟

إن الهدف الرئيسي من الدعوة الخبيثة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لا تقتصر على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة فقط، بل الأمر أبعد من ذلك بكثير، فإننا نعتبرها حشدًا لقوى المنطقة لمساندة هذا الكيان في احتلاله، فالأمر ليس بسيطا أو سهلا، وهو خطر كبير على أمتنا الإسلامية والعربية، وهدفه الرئيسي هو تصفية القضية الفلسطينية.

* هل مناسبة يوم القدس العالمي يوم جماهيري على مستوى العالم العربي والإسلامي على ماذا يؤكد؟

إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
........

بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ

بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ

الخميس, 06 أيار 2021

أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بيانا، وذلك على أعتاب الجمعة الأخيرة لشهر رمضان المبارك لعام 1442 هـ ويوم القدس العالمي.

النص الكامل للبيان على ما يلي:

بيان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمناسبة يوم القدس العالمي 1442 هـ (2021 م)

بسم الله قاصم الجبارين

#إن القدس اليوم أقرب إلينا من أي وقت آخر.#

سلام الله وتحياته على الإمام الخميني (ره) الذي بإبداعه المنقطع النظير، ألّف بين جميع قلوب المسلمين خاصة أحرار العالم كالسيول العارمة في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يرمون جمرات شياطين الصهاينة بهتافتهم الإسلامية.

إن جبهة المقاومة بلا حدود من خلال مقاومتها بنماذجها الشعبية والاقتداء بقادتها الشهداء كالفريق سليماني في مختلف أرجاء العالم شرعت بطمس إسرائيل لحظة بعد لحظة وأجبرت هذا الكيان من الاستمرار بحياته، وقرّبت الأمة الإسلامية والأحرار أكثر فأكثر إلى القدس الشريف وتحقيق تلك المبادئ الإلهية.

إن التطورات النووية السلمية وتعزيز القدرات الدفاعية للبلدان الإسلامية والتي لن تفكر بالتراجع ولو للحظة واحدة، نغصت سكان القدس وأمنية سيادتهم والانتهزايين المزيفين لصفقة القرن الفاشلة من الخلود إلى نومة راحة.

وفضلا عن ذلك، فإن المحاولات المستمرة لنتنياهو المنهزم والقاتل للأطفال في تشكيل حكومته والاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد سياستاته الانكماشية زحزحت إسرائيل نحو الانهيار خطوة بعد خطوة، كما أن الاستهداف العميائي للمنشئات النووية والبنية التحتية، وتفيتش منازل الفلسطنيين والهجوم المستمر عليها، وارتفاع الجرائم والعنف بحق السجناء والأسراء المضطهدين، والأحلام الوهمية لتطبيع البلدان المرتزقة والجبانة، وكذلك الاختبارات النووية الفاشلة مما يدل على أن الكيان الصهيوني على حافة الانهيار ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

لكن عليهم أن يعلموا، أن شعوب العالم بتنديدهم ورفضهم الجاد لفكرة خريطة القدس الشرقية والغربية، والتأكيد القاطع على أن تكون القدس الشريف هي العاصمة الدائمة، في صحوة ووعي تام أكثر مما مضى عازمون على القضاء عليهم، ويؤكدون على كلام زعيم المسلمين وأحرار العالم الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) والذي يعد فصل الخطاب وعنوانه "إجراء خطة استفتاء للفسطينيين" بصورة افتراضية أو حضورية، يبشرون بالانهيار القريب للنيوليبرالية الغربية في أمريكا المجرمة وأروبا الخادعة وتقليص دعم هؤلاء للكيان الصهيوني.

فإن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يدعو جميع أعضائه، والممثلين، والمبلغين والمرتبطبين والمنتمين إليه في أرجاء العالم، ويطالبهم أن يهتفوا بزوال إسرائيل والقضاء على سيادتها الخاوية، وأن يكونوا على وعي تام وأكثر تكاتفا وأكثر إبداعا مما سبق، وذلك في هذه الظروف وفي ظل تفشي جائحة كورونا المشؤومة، ويستجيبوا لنداء الولي الفقيه في هذا العصر وحافظ الإسلام المحمدي الأصيل، إذ أن النصر الإلهي قريب.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (سورة محمد (ص)/ آیة 7)
المجمع العالمي لأهل البيت (ع)
23 رمضان المبارك 1442 هـ

نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في خصوص انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية

نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في خصوص انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية

 أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" في نداء له بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية: إن المتوقع من المبلغين الأعزاء وأعضاء المجمع المبجلين وجميع الزملاء والمرافقين المحترمين، المشاركة في هذه المحلمة القرآنية؛ ليمهدوا الأرضية لأجل المزيد من التنمية في الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في العالم.

نص نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على ما يلي:


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للَّه و سُبحانَك؛ اللَّهُمَّ صلِّ علي محمدٍ و آلهِ مظاهر جمالِك و جلالِك و خزائنِ اسرارِ كتابِك الذي تجلّي فيه الأَحديةُ بِجميعِ أسمائك حتّي المُسْتَأْثَرِ منها الّذي لا يعْلَمُهُ غَيرُك؛

قالَ رسولُ اللَّه صلَّي اللَّه عليه و آله و سلَّم: انّي تارك فيكمُ الثّقلَينِ كتابَ اللَّهِ و عترتي أهلَ بيتي؛ فإِنَّهُما لَنْ يفْتَرِقا حَتّي‏ يَرِدَا عَلَي الْحَوضَ. إن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على مدى حياته المباركة، خاصة في الأيام الأخيرة من حياته الشريفة كان يوصي مسلمي العالم بالثقلين، وهما وديعتان عظيمتان وقيمتان، "القرآن الكريم" و"والعترة" (أهل البيت)، وعدّ نجاة الأمة الإسلامية وسعادتها وترقيها في الاقتداء معا بهذين الثقلين.

إن اليوم وفي فترة الإحياء المجدد للدين المبين قد تكاتف المسيئون للإسلام لإبعاد المسلمين من القرآن والعترة وبث الفرقة والطائفية بينهم، وذلك بهدف هدم وحدة المسلمين قد تمسكوا بأي آلية لهدم الحوار العالمي للإسلام الأصيل، فطريق النجاة والسعادة هو الطريق الذي قد قطع من قبل، أي التمسك بالثقلين اللذين تركهما نبي الرحمة كوديعتين بين أفراد الأمة الإسلامية، وأكد على الاكتراث والاعتناء بهما.

إن تاريخ هذه الأمة الإسلامية المليء بالتحديات يشهد للمسليمن بالفرج والفتوحات في جميع الأبعاد العلمية منها والثقافية والاجتماعية والاقتصادية و.... ما دام أنهم متمسكون بوصية خاتم الرسل أي الثقلين، ومتى غفلوا عن الثقلين أو هجروا أحدهما لم يكن نصيبهم إلا التأخر، والتخلف، والركون إلى الطواغيبت، والفقر، والإذلال في جميع أبعادها.

إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يفتخر أنه يقتدي بالمنهاج المضيء لأئمة الهدى عليهم صلوات الله -باعتبارهم ترجمان الوحي والمفسرون الحقيقيون لكلام الله المنزل والذي تلقوه بأكمله من النبي (ع)، وضحّوا من أجل إحياء وإقامة القرآن، وذلك بنداء إني تارك فيكم الثقلين – ويؤكد المجمع على محورية ترقي اتباع ومحبي أهل البيت (ع) وازدهارهم لإحياء القيم القرآنية والمزيد من الأنس بالمفاهيم الوحيانية أكثر مما مضى، وأن يهتموا بإيجاد وتعزيز نهضة لتنمية الثقاقة القرآنية لصناعة الإنسان الكامل بينهم.

وبناء عليه، فإن شهر رمضان المبارك – وهو كما ورد عن المعصوم عليه السلام ربيع القرآن – يجب أن يكون بكل في الكلمة من معنى، انطلاقة لازدهار نشر الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في جميع أرجاء العالم. إن الاهتمام بتصميم البرامج المتنوعة للقرآن سواء التعليمة منها أو البحثية أو نشر الثقافة القرآنية في قوالب جذابة لمختلف مستوى المخاطبين خاصة الشباب والناشئة، كانتاج المنتجات الثقافية والإعلامية المؤثرة، وإقامة جلسات قرآنية في البيت وخارجه، وختمات قرآنية، وقراءة يومية للقرآن، ومختلف المسابقات، والخطابات الدينية، وإلقاء كلمات حول القرآن، و.... ينوّر ويضيء أجواء البيوت، والمساجد، والعالم الافتراضي واجتماعات أتباع آل الله في هذا الشهر الفضيل، ويعطرها.

إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بإطلاقه "جائرة 114 العالمية" والتي كانت بدايتها بالتزامن مع منتصف شعبان المعظم ولادة القرآن الناطق الرابع عشر ومنقذ البشرية بقية الله الأعظم أرواحنا له الفداء سيتم إقامتها في عيد الغدير الأغر، كما يسعى المجمع من خلالها دعم النشاطات القرآنية والمراكز والمبلغين والناشطين في المجال القرآني، ومن ثم ازدهار التيار المضيء والحركة القرآنية القيمة.

إن المتوقع من المبلغين الأعزاء وأعضاء المجمع المبجلين وجميع الزملاء والمرافقين المحترمين، المشاركة في هذه المحلمة القرآنية؛ ليمهدوا الأرضية لأجل المزيد من التنمية في الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في العالم، كي تكون ثمرة هذه الجهود المباركة، رضا الله سبحانه وتعالى والثقلين باعتبارها بهجة للحياة الدنيا وذخرا للآخرة.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رضا رمضاني
الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2021

حذر البيان الختامي لاجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور والبحرين، مؤكدا على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) أكثر مما مضى.

نص بيان الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام):

بسم الله الرحمن الرحيم

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَینَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (البقرة/ 182)

بفضل الله سبحانه وتعالى وألطافه، وبعناية صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) انعقد اجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة، وذلك في جوار حرم كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) وعلى أعتاب شهر رمضان المبارك سنة 1442 للهجرة.

وفي هذا الاجتماع الهام - الذي انعقد في سنة 1400 هـ ش ويعد أولى جلساته في الذكرى الثلاثين من انطلاق نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) – ناقش أعضاء الهيئة العليا أهم تطورات العالم الإسلامية وآخر تطورات وضع الشيعة في العالم ليضعون ذلك في أولويات أعمالهم في هذه السنة الجديدة.

في بداية الاجتماع ترحموا على الشخصيات المؤثرة للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) التي فارغت الدنيا في العام الماضي وهم آية الله أميني، ومصباح اليزدي، والتسخيري (قدس الله أرواحهم الطاهرة)، وتم التقدير من آثار وبركات هؤلاء العلماء البارزين الذين كانوا لسان الإسلام والتشيع الصادق والمنادين للوحدة والتقريب.

وفي ختام الاجتماع، كان موضع المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) حول آخر أحداث محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) على ما يلي:

1 - يعلن أعضاء الهيئة العليا للمجمع عن دعمهم وترحيبهم لبيانات قائد الثورة الإسلامية المعظم في بداية السنة الشمسية على أنه اقتدار نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس من الماضي حتى الوقت الراهن والحفاظ عليه وتعزيزه في المستقبل أكثر مما سبق، مع تحمل أعباء الحظر العالمي على إيران، وذلك في ظل تفشي جائحة كورونا المشؤومة بين جميع شعوب دول العالم، مؤكدين على المزيد من الابتكار والإبداع في ترويج ونشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم سواء في العالم الافتراضي والفضاء الحقيقي.

2 - أشار أعضاء الهيئة العليا للمجمع إلى أهمية تنظيم ومصادقة على وثيقة تحتوي على رؤية طويلة المدى وتطورية للمجمع، مؤكدين على الإبداع المستمر الجاد لهذه المؤسسة التي تنتمي لأهل البيت ومنتسبيها من داخل البلاد وخارجه في هذه الظروف الحساسة للعالم والمنطقة والتي لها تأثيرات مباشرة على حياة المجتمع العالمي لأتباع أهل البيت (عليهم السلام).

3 - يشدد أعضاء الهيئة العليا على أعتاب حلول شهر رمضان المبارك على المكانة الرفيعة للقرآن الكريم وعلى مقام النبي محمد (ص) السامي وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) ذلك المقام الذي – للأسف الذريع - لم يحترم في عالم الغرب مع قوانينهم التي تقر بالاحترام لمقدسات الأديان، وتعرضه للإساءة بذريعة حرية البيان، مطالبين على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) والمزيد من الانتباه أكثر مما مضى.

4 - يؤكد المجمع العالمي لأهل البيت (ع) على أهمية العقلانية، والمعنوية، والكرامة، والعدالة، والمقاومة، والوحدة، وروح الأخوة كتراث لمفاهيم عترة النبي (ص)، وذلك في بداية عقده الرابع من نشاطاته الثقافية  على الساحة الدولية، وأن لهذه المفاهيم دورا مؤثرا في حل مشاكل المسلمين الذين فصلوا صفوفهم بما يحظون من أبعاد رحمانية للإسلام المحمدي الأصيل عن صفوف سائر النسخ المزيفة والجهات الانحرافية والبدعية من الإسلاموفوبيا، كما يوصي المجمع محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) بمعرفة محاسن كلام أهل البيت (عليهم السلام) وتبيينها إلى الشعوب المتعطشة للمعنويات في العالم.   

5 - إن أعضاء الهيئة العليا يتابعون أوضاع أتباع أهل البيت (ع) في هذه الآونة الأخيرة، ومهتمون بأمورهم،  ويعربون عن قلقهم لضغوط تيار الاستكبار المشؤوم، والصهانية العالمية المدعومة بعملائها العبرية والعربية والوهابية السلفية على استضعاف الشعوب المظلومة في اليمن، والبحرين، وسوريا، وأفغانستان، وباكستان، وكشمير، وميانمار، ونيجيريا، مطالبين التفات مؤسسات حقوق الإنسان اللجان القانونية العالمية خاصة جمعيات المنظمات الإسلامية الدولية لانتهاك حقوق المواطنة في هذه البلدان واهتمامها بهذا الشأن.

6 -إن الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) تتوقع بشكل جاد من العلماء والنخب الحوزوية والجامعية في العالم الإسلامية المزيد من التبيين والشرح العلمي والعميق لدور أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الإصلاحي في إيجاد الوحدة بين المسلمين، وفي هذا المجال يجب أن يكون المجمع له الريادة في المرجعية العليمة والمحتوائية لمجتمع أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، الأمر الذي يجب إثباته وتنفيذه.

7 - تندد الهيئة العليا للمجمع بشدة المخططات السلبية للنظام الصهيوني القاتل للأطفال لانجرار الدول الإسلامية في لعبة "خسارة – خسارة" لتطبيع العلاقات مع كيانه الغاصب، وتؤكد على المزيد من الإصرار والمقاومة دون كلل للشعب المظلوم والمقتدر بدعم الفلسطيني وتضامن الشعوب الحرة في العالم معه؛ وذلك في هذه الأيام التي تشهد دولة نتنياهو المستبدة والفاسدة والقامعة، المأزق والتعقد في الانتخاب ومع ما تسودها من أجواء حساسة للرأي العام بين آحاد شعبها وما تواجهها من مخالفات من قبل الأحزاب والجهات السياسية فيسمع صوت تحطم اركان قوتها المزيفة، وبحول الله تعالى وقوته يسرع هذا الانهيار مع المشاركة الواسعة للمسلمين والأحرار في العالم في مسيرات ومراسيم يوم القدس العالمي.

8 - يحذر أعضاء الهيئة العليا المجتمع العالمي بشدة من الوضع المزري لجائحة كورونا في سجون البحرين وفلسطين، وما تعيشه اليمن من أوضاع مأساوية وغير إنسانية و غير صحية بعد ستة سنوات من عدوان التحالف السعودي، مطالبين نجاح مفاوضات الأطراف اليمنية.

9 - وفي الختام تحذر الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور، والبحرين، والمملكة العربية، وباكستان، وطاجيكستان و...التي جاءت بصورة مدروسة من قبل منظمات الاستكبار والصهاينة وعملائهم المرتزقة، وتطالب المحافل الدولية والإقليمية، ومنظمات حقوق الإنسان، وعلماء الأديان ونخب العالم أن يقارعوا هذه الهجمات الواضحة التي تستهدف السلام والأمن العادل في العالم، وأن لا يلزم الصمت أمامها؛ إذ ذلك واضح كمنتصف النهار، وأن يتخذوا قرارات حاسمة للمطالبة والمطاردة والمتابعة القانونية للآمرين والمسببين والمسؤولين غير المبالين لهذه المنظمات المذكورة.

والله سميع عليم
الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
25 شعبان المعظم 1442 هـ.

الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2021

وتابع: إن هذه الشخصية العظيمة والجليلة القدر (أي: أبو طالب) يمكننا أن نقول أنها هي التي كانت حامية الإيمان والإسلام حتى قبل إرسال الرسالة فقد واجهت هذه الشخصية أعتى جحافل الكفر والطغيان والظالمين والمستكبرين ضد المستضعفين أوليس هذا هو الإسلام؟! ما عرفناه عن أبي طالب قبل الرسالة هو ما ذكرناه قبل ذلك وهو أكثر من ذلك فقد كان رأس العدالة وميزانها فماذا نتوقع ممن تربى بين يدي من قال أن للبيت رب يحميه فيمن وقف ضد أعظم طاغية علي وجه الأرض هو من جاء لهدم بيت الله الكعبة المشرفة.. إن بيت بني هاشم الذي يخرج لنا أصحاب الفضائل والمكارم والقيم والأخلاق والمدافعين عن الحق والناصرين له لجدير بنا أن يكون لنا موقفاً حازماً حاسماً في هذا الأمر وأن يعي الجميع كل هذا.

إن مواقف أبي طالب المشرفة فيما ورد إلينا من أدلة وبراهين قاطعة مانعة من أهل العصمة والحفظ تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أبي طالب هو القوة القوية المدافعة عن الرسالة الإلهية والنبي الكريم إلى أن لقي الله وهو على هذا، فلسنا بحاجه إلى أن نسوق أدلة مخالفين ومن طالتهم يد العبث والذين كانوا السبب في ضياع الكثير بأدلتهم هذه مما هو مرتبط بالإسلام.

والأبيات لها دلالة قوية على إظهار عقيدته وأمره في دفاعه عن رسول الله والدين الإسلامي وكتاب الله.. يقول سيدنا أبو طالب عليه السلام

والله لن يصلو إليك بجمعهم  حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة  وأبشر بذاك وقر منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي  ولقد دعوت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت أن دين محمد  من خير أديان البرية دينا

من يحاولون إلصاق الكفر بأبي طالب عليه السلام هم أنفسهم من يدعون صلاح يزيد بن معاوية ويختلقون بابًا للطعن حتى في علي بن أبي طالب عليه السلام.

فالمعلوم لدينا والثابت أنه من أحاط بالنبي ودافع عنه وحماه، وظل على ذلك حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حزنًا شديدًا حتى أن العام الذي توفي فيه سُمي بعام الحزن، وهو نفس العام الذي توفيت فيه زوج النبي السيدة خديجة عليها السلام.

 عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان ذات يوم جالسا بالرحبة، والناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك الله (عز وجل) به، وأبوك يعذب بالنار؟

فقال له: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار؟!

ثم قال: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله)، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار. نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور فاطمة، ونور الحسن، والحسين ومن ولده من الأئمة، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله (تعالى) من قبل أن يخلق آدم بألفي عام.

آية الله رمضاني:

آية الله رمضاني: "شهر رمضان" شهر يطهر الجسد ويزكي الروح ويوصل الإنسان إلى الفضائل

الخميس, 22 نيسان/أبريل 2021

زار آية الله "رضا رمضاني" مرقد الإمام الرضا عليه السلام في العتبة الرضوية المقدسة، وألقى كلمة بمناسبة شهر رمضان.

وتطرق الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في كلمته إلى الاعتقاد بالموعود، وأن الإمام المهدي (عج) حاضرا وموجودا، الأمر الذي يعد من الألطاف الإلهية على جميع البشر، وأضاف: ليست هنالك ظروف متوفرة في الوقت الراهن حتى ينتفع الجميع من محضر الإمام العصر (عج)، وتذوق البشرية حلاوة عدالته.

وتابع سماحته: على الشيعة أن تعمل بواجبه كمنتظر صالح وفعال في عصر غيبة الإمام المهدي (عج).

وفيما يتعلق بواجبنا في العصر الغيبة على أنه لا يجب تعطيل العمل وشؤون الحياة من أجل اللقاء بالإمام العصر (عج) أكد آية الله رمضاني: إن واجبنا الرئيسي معرفة النفس وتزكيتها وتغييرها والتمهيد لظهوره عليه السلام.

وفيما يرتبط بأن اللقاء بالإمام الزمان (ع) يعد توفيقا كبيرا، ولا يحظى بها أي أحد، صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن واجبنا أن نهذب أنفسنا ونزكيها استعدادا لظهوره، وأن نقوم بمساعدة الآخرين، ونسعى لأن نعرّف الناس بمفاهيم القضية المهدوية.

وأشار سماحته إلى أن معرفة الإمام الزمان من واجب المنتظرين الحقيقيين، وتابع: ما إذا أردنا أن نعيش حياة المعرفة والاعتقاد بالإمام العصر (عج) علينا أن نعرفه، وهذه المعرفة تجعل أن نزداد حبا له.

واعتبر آية الله رمضاني أن الطاعة الإمام الزمان (عج) من الواجبات الأخرى للشيعة في عصر الغيبة وقال: يقول البعض إذا ظهر الإمام العصر (عج) نحن مستعدون لامتثال أوامره، في حين يجب أن نمتثل ونطيع أوامر من الآن.

وصرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن طاعته في العصر الغيبة تكون بهذه الصورة بأن نتبع وصيته في رواة الحديث وهؤلاء هم المرجعية الدينية ومقام الولاية، وعندها نستطيع أن نقول: إننا أطعنا الإمام العصر (عج).

وأشار سماحته إلى أن زمن ظهوره وزمن حضوره هو زمن الطاعة وأن نفوض أنفسنا لساحته المقدسة، مؤكدا: علينا جميعنا أن نزداد معرفة ومحبة للإمام العصر (عج).

وفيما يرتبط بأن من أحب الأئمة الأطهار (ع) فإنه هو الحب الذي يتصل بحب الله، أضاف آية الله رمضاني: إن بغض أهل البيت (ع) كذلك، فمن أبغضهم، فسيرى أثره السلبي في حياته.

ونوه سماحته أيضا بشهر رمضان قائلا: من علم ما لهذا الشهر من بركات يتنمى أن تكون أيام السنة كلها شهر رمضان.

وأشار آية الله رمضاني إلى دعاء الافتتاح ودعاء وداع هذا الشهر الفضيل، وأكد: إن شهر رمضان ينسب إلى الله، وعلينا أن نعظمه ونكرمه.

ولفت سماحته إلى أن هناك صياما خاصا لبعض الناس في هذا الشهر، وأكد: إن من خصائص هذا الصيام الخاص أن لا يفكر الإنسان - ولو للحظة - سوى الله، وهذا صيام صعب لنا.

واعتبر آية الله رمضاني أن شهر رمضان شهر يطهر الجسد ويزكي الروح، وأضاف: إن العلم أثبت الآثار الجسدية للصيام ومنافعها، وأما في البعد الروحي فإنه يصقل روح الإنسان.

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أنه من الصعب أن يراقب الإنسان نفسه في جميع الأمور، وأضاف: لربما زلة أو غيبة تسببا أن نترك بعض الأعمال من المندوبات لأربعين يوما.

وأشار سماحته إلى أن شهر رمضان شهر التهذيب والوصول إلى الفضائل، وصرح: إن التقوى في مقدمة جميع الفضائل وأساس الأخلاق والفضائل الأخلاقية.

وتابع: إن التقوى بمعنى أن نحب الله، وأن نهتم بأداء الواجبات والعمل بالمستحبات، وأن نترك المحرمات، وأن نساعد الآخرين، ولا نؤذيهم.

وعدّ الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) شهر رمضان بأنه شهر ربيع القرآن، وأضاف: إن القرآن شفاء، ويعلم الإنسان الأدب.

وأشار سماحته إلى مخططات الأعداء في تضعيف معتقدات الشباب والأسر المسلمة، وصرح: علينا أن ننتهز فرصة التوكل والتوسل في شهر رمضان، لتقوية المعتقدات وترسيخها في المجتمع الإسلامية.

[12 3 4 5  >>  

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
1*2=? قانون الضمان